بفطرتها إهتدت إلى الإسلام

قدِمتْ إلى الإمارات في عام 2007م للعمل وكسب الرزق، ولم يكن يشغل بالها آنذاك سوى هم لقمة العيش، ولكن ما لبث أن تبدد هذا الهم وزال، وحلّ محله هم جديد، سيأخذ بيدها – بإذن ربها – إلى جنة الكبير المتعال.

الأخت فاطمة ماما دون مين

الجنسية : الصين

مواليد 1978


تقول الأخت فاطمة: "كانت حياتي في السابق قريبة من حياة الإسلام، فلقد نشأت وترعرت في الريف عند جدتي، التي كانت تحثني على رفيع الأخلاق وكريم الفضائل، ومن هذا نصائحها التي كانت: (لا تبذري ولو بحبة من الأرز، فإن المبذرين يدخولون النار، ولا تفعلي الأمر السوء، وكوني مستقيمة عفيفة، فمن يعمل الخير فله، ومن يعمل الشر فعليه..) وعند مقدِمي إلى الإمارات عايشت هذه المبادئ وأكثر عند الأخوات المسلمات زميلاتي في العمل، فانجذبت إليهن، وأسرتني أخلاقهن، وسمعت الأذان فأعجبني كثيرًا، ورأيت الناس يجتمعون في المسجد في أوقات معينة وحددة، فتعجبت لهذا وبدأت أسأل عن الإسلام الذي شغل لبّي وعقلي، حتى سمعت إحدى الأخوات وهي تقرأ القران فأحسست بانشراح كبير، وسعادة عظيمة، ولم أكن أعلم ما هو وما معانيه، ولكن تيقنت أنه كلام عظيم، وبعدها منَّ الله عليَّ فأعلنت إسلامي, والتحقت بمركز (كلمة) وبدأت أتعلم القران الكريم - سائلة الله أن يوفقني لحفظه والعمل به - واللغة العربية التي تعينني على فهمه وتدبره .."

وأضافت أختنا عند سؤالنا لها عن أجمل ما رأته في الإسلام قولها: "هو أن يريد الإنسان بعمله وجه الله متجَنبًا الرياء والسمعة، وكذلك الدعوة إلى محاسن الأخلاق" وأضافت قائلة: "الإسلام منهج حياة، فإذا انتهجناه نجحنا في الدنيا والأخرة بإذن الله".