أعجبني خلق المسلمين

شينغ كيقينغ محمد صيني الجنسية  في منتصف العقد الثالث من عمره

قدمت إلى الإمارات  للعمل وكسب الرزق وقد كنت في السابق أرى الإسلام كباقي الأديان  وكانت لدي بعض الأفكار المغلوطة والساذجة عن المسلمين  والتي كنت استقيها من الإعلام.

ومع قدومي إلى الإمارات اندثرت جميع الأفكار المغلوطة في أول معامله  مع مسلم ،لقد أعجبتني أخلاقهم وأسرتني وشدت انتباهي فأصبحت أسأل عن هذا التعامل الراقي..؟ وكيف يلتزم صاحبه به ...؟ فأخبروني أن هذا  من أمر الإسلام الذي يأمر أتباعه بحسن الخلق وحسن المعاشرة لقد حزنت جدا على الأفكار السابقة والمغلوطة على هذا الدين العظيم فأخذت أقرأ عن الإسلام ووجدت أخلاقا عظيمة أخرى مثل بر الوالدين  لم أجد مثل مكانة الوالدين في الإسلام عند الملل الأخرى.


بعد أن أجاب الإسلام عن جميع تسأ ولاتي ، أحسست بسعادة غامره ونشوة فرح عظيمه لم اشعر بها من قبل وكان ذلك في شهر رمضان المبارك لعام 2007 حيث زاد الأشواق إلى الله بعد أن عرفته وعرفت كيف أصل إليه مباشره والحمد لله قدمت إلى مركز (كلمه) ونطقت بالشهادة.. مبلله بدموع الفرح التي لم تذرف مني قبل وكان ذلك اسعد يوم في حياتي أسال الله أن يثبتني.

وحاول أهلي صدي عن الإسلام فقلت لهم أني أشعر بسعادة عظيمة لم أشعر بها من قبل .

وبعد إسلامي تناولني أصدقائي القدامى وخاصة في العمل بالسب والاستهزاء مني ونشر أحطاء المسلمين وغير دلك والحمد لله لم يزدني ذلك إلا ثباتاً

والحمد لله أنا مستمر في مركز كلمه  أتعلم من أمور ديني ما يقربني إلى الله أكثر ويعلمني طريقه عبادته الصحيحة  و وجدت في تعاليم هذا الدين ما يسمو با لأهداف الدينويه  إلى أهداف عظيمه ويحول هذه الطاقات الدنيئة  إالى همم تعلوا القمم أسأل الله العظيم أن يجعلني داعية لدينه مبلغاً لرسالة نبيه إنه ولي ذلك والقادر عليه